انضم إلينا
اغلاق
دعم نفسي وجلسات علاجية.. هل يشوه الإنترنت مفهوم العلاج النفسي؟

دعم نفسي وجلسات علاجية.. هل يشوه الإنترنت مفهوم العلاج النفسي؟

  • ض
  • ض

اضغط للاستماع

  

"الصداقة بين المعالج والمريض شرط ضروري للمُضي قُدما في العلاج، لكنها على الرغم من ذلك ليست كافية. فالعلاج النفسي ليس بديلا عن الحياة، بل هو بروفة استعدادية لها، صحيح أن العلاج يتطلّب وجود علاقة مُقرَّبة بين المعالج والمريض، لكن هذه العلاقة ليست النهاية، بل هي طريق إلى نهاية ما"

(إرفين يالوم، معالج نفسي)

    

على مدار عقود طويلة، كان العلاج النفسي في الوطن العربي -على وجه الخصوص- مرفوضا بشكل كامل لدى الغالبية العظمى بمختلف مراحلهم العمرية وفئاتهم الاجتماعية، إذ كان التصور السائد للعلاج والمرض النفسي مرتبطا بالجنون. فالذهاب للمعالج/الطبيب النفسي يعني بالضرورة أن مرتاد هذا المكان يُعَدُّ مجنونا، وتمتد الأوصاف وتتنوّع لتُعبِّر في مجملها عن وصم اجتماعي تصنيفي. إلا أن الحال تغيّر قليلا خلال السنوات الماضية، وصار العلاج أكثر قبولا في المجتمع، خاصة لدى شريحة من الفئات الأصغر سِنًّا، والتي تَشكَّل وعيها في عصر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

  

إلا أن حالة الوعي المتزايد بطبيعة الاضطرابات النفسية التي يحتاج أصحابها إلى استشارة من متخصص صاحبها ابتكار نموذج جديد من العلاج النفسي يرتبط بالساعات الطويلة التي يقضيها المستخدمون على الإنترنت، وهي تلقي الاستشارة والدعم النفسي عبر الإنترنت. هذه الظاهرة، وعلى الرغم من جدّتها، تُعَدُّ جديرة بالنظر إليها عن قُرب.

  

رحلة شفاء طويلة

   

يروي المعالج النفسي الشهير إرفين يالوم في كتابه "هِبة العلاج النفسي" (The Gift of Therapy) واحدة من أصعب الحالات العلاجية التي مرّت عليه خلال رحلته الطويلة كمعالج، وهي شابّة، حديثة السن، تُوفي زوجها وقررت أن تقضي ما تبقى من حياتها وحيدة، دون أن يظهر أي شريك آخر يملأ حياتها. كانت القصة، كما رواها يالوم صعبة للغاية، فكل المحاولات التي بذلها والاستشارات التي حصل عليها من أساتذته تركّزت حول علاج الحالة من الاكتئاب الذي أصابها، ومساعدتها على النظر إلى الحياة بصورة مبهجة مرة أخرى، وقد استمرت هذه الجهود لشهور، إلا أن حال هذه الفتاة ظلّت كما هي، فهي ترفض الخروج من حالة الاكتئاب التي تُحيطها، وترفض أن يكون لها شريك حياة آخر.

   

وبعد فترة من المحاولات، تنبّه يالوم إلى أن ثمة شيئا ما خفيا في هذه القصة، ربما لم يلحظه أحد، وهو أن المشكلة ليست في الاكتئاب الذي يُغلِّف الصورة الخارجية، لكن العامل الأكثر تأثيرا في هذه القصة كان هو السبب الخفي الذي ترفض الإفصاح عنه، وهو شعور الذنب الذي انتابها بعد وفاة زوجها، ذلك الشعور المستند إلى اعتبارات أنها ستكون خائنة حالَ فكّرت الدخول بعلاقة جديدة مع رجل جديد. ستشعر كما لو أنها قتلته بعد موته، ستخون كل مشاعر الحب التي حصلت عليها معه، تلك هي القصة الخفية التي احتاجت من يالوم ومن معه إلى أن يصلوا إليها في قلب الأزمة ليتعاملوا معها، وانطلاقا منها يمكن أن تصبح مواجهة الاكتئاب فعّالة أكثر.

  

هذه التجربة وصفها يالوم باعتبارها واحدة من أكثر التجارب العلاجية المُلهِمة في حياته، والتي كانت سببا مهما وجذريا في تغيير الكثير من أفكاره حيال العلاج النفسي وطرقه، والتفكير في الأمور الخفية التي يخشى البشر مشاركتها لشعورهم بالذنب أو الخذلان أو العار من مشاركتها، فإذا ما انتُزعت تلك الجذور الخفية صارت الأمور أفضل. تلك النتائج ارتبطت بشكل كبير برحلة علاج طويلة تكلّلت بالنجاح، لكنها احتاجت إلى عملية تواصل حقيقية بين المعالج والمريض، يرى فيها الكيفية التي تتحدّث بها الحالة، وكيفية شعورها بالحزن، وتقبُّل كسر الحواجز النفسية التي قرّرت بناءها. واستنادا إلى هذه التجربة، يمكن أن نطرح سؤالا عن فاعلية العلاج عبر الإنترنت، وهل يمكن أن يكون بالآلية الفاحصة نفسها؟

   

 

مخاطر العلاج عبر الإنترنت

 

  

خلال الأعوام القليلة الماضية، ظهر خيار الحصول على استشارة نفسية عبر الإنترنت، ليصبح خيارا وبديلا متاحا للبعض، وذلك عبر عدّة وسائل للتواصل، كتطبيقات المراسلة والبريد الإلكتروني، كما انضم الفيديو مؤخرا إلى القائمة، وقد بدا الاختيار في الحقيقة بديلا مناسبا (1) في عدّة حالات، فهو بديل أقل تكلفة نسبيا، كما أنه يُوفّر خيار الحصول على الاستشارة لمن يحتاج إليها دون الحاجة إلى الخروج من المنزل، وهو ما يُعَدُّ أمرا مهما لبعض الحالات التي يُشكِّل الخروج من المنزل بالنسبة لها أزمة ترتبط باضطرابها النفسي.

  

لكن بالرغم من تعدُّد المزايا التي يُقدِّمها هذا النوع من الاستشارات، فإنه ينضوي على كثير من العيوب والمخاطر (1)، فعملية العلاج النفسي قائمة بالأساس على التواصل الكامل بين طرفَيْ المعالجة والتي تشمل تفسيرات لغة الجسد ونبرة الصوت التي تعكس حقيقة الشعور، بالإضافة إلى أهمية التواصل البصري، وهذه العناصر تُعَدُّ أساسية لفهم حقيقة ما يمرّ به المضطرب نفسيا، ومن ثم السعي للوصول إلى حل حقيقيّ، وفعّال، لإنهاء معاناته. وفي كثير من حالات العلاج عبر الإنترنت، تصبح تلك العناصر أو بعضها مفقودة، مما يُفقد المعالج الكثير من الكفاءة اللازمة، ويحوِّل عملية العلاج النفسي إلى مجموعة من المُحدِّدات الروتينية.

   

لكن الأمر لم يتوقف عند هذه النقطة، فأزمة الخصوصية التي صارت تُشكِّل عاصفة حادة لكل مستخدمي منصات الإنترنت (2) لم تُمسِ بعيدة عن هذه القصة، فخصوصية المنصات والتأكد من حماية البيانات المتعلّقة بالجلسات العلاجية والمعلومات الخاصة أمر لا يمكن التحكّم فيه دائما. واحد من أهم الأمور التي يجب النظر إليها أن العلاج عبر الإنترنت ليس كافيا في العديد من الحالات (2)، فالأشخاص الذين تنتابهم ميول انتحارية أو أفكار متعلقة بإيذاء النفس أو الآخر، وغيرها من الأمور الخطرة، لن يكون من المناسب لهم الجلوس أمام شاشة الجهاز لمراسلة المعالج الذي لا يراه وإخباره أنه يُفكِّر في الانتحار. كما أن من الضروري معرفة ما إن كان التطبيق أو المنصة التي تُقدِّم الخدمة تلتزم بمعايير الخصوصية والموثوقية (3) اللازمة للبيانات والمعلومات، بجانب التأكد من المعالجين القائمين على عملية تقديم المساعدة خلال الجلسات.

  

ماذا لو كان الإنترنت هو المشكلة؟!

  

كشفت مجموعة من الدراسات المتخصصة (6) عن العلاقة المطّردة ما بين زيادة عدد ساعات استخدام الإنترنت بين مختلف المراحل العمرية، من مختلف الفئات الاجتماعية، وما بين زيادة فرص التعرُّض لبعض الاضطرابات النفسية، والذي قد يصل في بعض الأحيان إلى "إدمان الإنترنت" حيث تُخلق حالة ارتباط بين المستخدم وبين الدخول على الإنترنت بشكل عام للقيام بأنشطة مختلفة.

  

في الوقت نفسه يمكننا أن ننتقل إلى جزء أكثر شيوعا من الأزمة، وهو مواقع التواصل الاجتماعي، والتي صار من الواضح بالدراسات المتعددة (7) أن الإفراط في استخدامها يؤدّي بصورة فعلية إلى العديد من الاضطرابات النفسية كزيادة القلق والإصابة بالاكتئاب وفقدان التركيز وقلة التحصيل الدراسي، ومن هنا قد تنتفي القدرة عند المضطرب على تمييز السبب الحقيقي في مشكلته إن كان العلاج كله يفتقد إلى التواصل البشري المباشر والعناية الخاصة ويعتمد بصورة كاملة على الإنترنت، والذي يُشكِّل جزءا مهما من المشكلة نفسها.

  

ظهر كذلك في الفترة الأخيرة نوع جديد من مجموعات المشاركة على فيسبوك، وهي مجموعات "دعم نفسي" يشارك مستخدموها، سواء عبر حساباتهم الحقيقية أو حسابات مزيفة لأغراض الخصوصية، بعض المشكلات والاضطرابات التي يعانون منها، بحثا عن الدعم في تعليقات الأعضاء، وهي وإن كانت طريقة تُقدِّم حلا عاجلا، فإنها تفتح الباب لاقتناع صاحب المشكلة بالحصول على حل مؤقت والاكتفاء به، دون خوض تجربة العلاج التي قد يكون بحاجة إليها بالفعل، كما أنها تفتح الباب لإجابات من غير المتخصصين، وهم كُثر، فقط اقتناعا من أصحاب تلك الآراء أنهم يُقدِّمون الدعم الكافي، مما يُشكِّل خطر الحصول على مساعدة خاطئة تقود إلى طريق عكسي.

   

معايير مفقودة

لم يجد يالوم مثالا أكثر روعة وجمالا من رواية "لعبة الكُريات الزجاجية" للكاتب هيرمان هيسه ليستعين بها موضحا بها كيف يمكن أن تكون العلاقة بين المعالج والمريض بمنزلة رحلة يخرج فيها كلا الطرفين نماذجه المعرفية، لتكون مصباحا ومرشدا للآخر.

   

رواية "لعبة الكُريات الزجاجية" للكاتب هيرمان هيسه (مواقع التواصل)

    

تدور "لعبة الكُريات الزجاجية" في سردية إحدى قصصها التي خلفها بطل الرواية "يوزف كنشت" عن اثنين من الكهنة، الكاهن كبير السن "يوزفوس فامولوس"، وهو صاحب سلطة دينية كبيرة قد تصل إلى المطران، وقد كان بالنسبة للناس حكما وقاضيا يسمع منهم اعترافاتهم وآثامهم، فيُصدر أحكامه عليهم، مخبرا هذا أنه قد أخطأ وعليه تصحيح خطئه، وهذا مذنب عليه رد دينه، ولكنه بين هذا وذاك كان قاسيا بعض الشيء، صلبا في كثير من الأحيان، لا يرى من الدنيا سوى الأحكام والعواقب.

 

وعلى الناحية الأخرى، ربما بعده بعشر سنوات، كان ظهر "ديون بوجيل"، وهو كاهن شاب صغير كان موطنه في غزة، وقد شاع عنه أنه من المُحبَّبين لكل مَن يسأله، فيسمع كما يجب أن يكون السماع، ويُغلِّف صاحب الاعتراف والشكوى بالكتمان والحفظ، وفي نهاية اعترافه يُجلسه جواره ويُسمعه جميل الحديث، ويتلو كلٌّ منهم صلاته، وقد كان كل محبيه يرون حياتهم قد صارت أفضل إذا ما ذهبوا إليه، حتى ذاع صيته خارج غزة ووصل إلى الكثيرين.

 

فيما بعد، وجد كلٌّ منهما أنه بحاجة إلى الآخر، يوزفوس الكبير صاحب الخبرة والأحكام وجد نفسه فارغا من الداخل بحاجة إلى مَن يسمعه ويُنصت إليه وحسب، ويُغلِّفه بستار الكتمان والمحبة، وبوجيل قد وجد نفسه في حاجة إلى مَن يُعلِّمه فيستزيد ويستزيد، وفي اللحظة التي كان كلٌّ منهما يبحث عن الآخر ويُعِدَّ نفسه للترحال للقاء الآخر، كانت مفاجأة اللقاء هي مَن حكمتهم لتطوّر علاقة العلاج والصداقة بينهما كما تحكيها القصة.

   

جلسات المحادثة الفردية لا تكفي في كل الحالات للعلاج النفسي، ففي بعض الأحيان تنشأ الحاجة إلى "الجروب ثيرابي" أو المجموعة العلاجية

مواقع التواصل
   

وأراد يالوم من استشهاده بهذه القصة الدخول في عُمق العلاقة بين المعالج والمريض، وكيف يمكن أن تكون الرابطة الحقيقية بينهم، مع ضوابطها المحددة سلفا، من أهم الروابط التي يمرّ بها المريض والمعالج على حدٍّ سواء في مسيرتهم. فالمريض بحاجة إلى أن يشعر بالأمان في مكان العلاج الذي يجلس فيه، وأن يشعر بالثقة تجاه المعالج، وأن يطمئن تماما أنه لن يتعرّض للحكم على أفعاله السابقة أو مشاعره، وأن الغرض الرئيسي من اجتماعه مع المعالج هو أن يُصارحه بكل ما يخشى أن يُعلنه أمام الناس، حتى يخرج من دائرة المعاناة.

 

ذلك بجانب الصور العلاجية الأخرى (3) التي يحتاج إليها البعض، فجلسات المحادثة الفردية لا تكفي في كل الحالات، ففي بعض الأحيان تنشأ الحاجة إلى "الجروب ثيرابي" (4) أو المجموعة العلاجية، وهي مجموعة تخضع لمجموعة من المعايير والقواعد التي يحكمها مُيسّر المجموعة للتواصل بين أعضائها خلال الجلسة وتحقيق الاستفادة القصوى منها، كذلك هناك "السايكو دراما" (5) وهي نشاط تمثيلي في المقام الأول يرى فيه المضطرب حكاياته المؤلمة بعد أن رواها تتمثّل أمامه في صورة درامية يقوم بها أعضاء المجموعة، ويرى من خلالها ما لم يره خلال الأزمة نفسها، ويجد نفسه أكثر قدرة على اكتشاف الحلول، وكلا النشاطين يدخل تحت مظلته الكثير من أنواع الأنشطة نفسها.

   

بيد أن المعالجة عبر الإنترنت تفتقد إلى كل تلك الأدوات وتقتصر فقط على المحادثة النصية أو محادثة الفيديو، ما حوّلها إلى علاقة افتراضية في المقام الأول، لا تختلف كثيرا عن سطحية العلاقات الاجتماعية بين الكثير من مستخدمي الإنترنت، لا يربطهم سوى محادثة عابرة أو بعض المراسلة وما شابه، لكنها علاقات سطحية تفتقد إلى كثير من الثقة، يختبئ كل طرف فيها خلف قناع يرتديه بنفسه، كما وصف زيجمونت باومان تلك العلاقات السطحية والسريعة في كتابه "الحب السائل". وعلى اختلاف أنواع العلاقات المطروحة هنا، فإنه من المهم فهم أن التواصل البشري بصورته الحقيقية يُعتَبر من أهم أبواب التعافي، كما يُصِرّ يالوم دائما في كتابه على طرح أهمية التواصل الفعلي الحقيقي بين البشر، بعيدا عن الصورة السطحية التي يُقدِّمها التواصل عبر الإنترنت.

       

مقارنات فعلية

الانطوائية والشعور براحة أكبر عبر الحصول على استشارة دون الحاجة إلى تواصل بشري يُشعِر بالإحراج، يجعل الحصول على العلاج النفسي عبر الإنترنت أسهل

مواقع التواصل
   

عبر استبيان أجراه "ميدان" شمل مجموعة ممن خضعوا للعلاج النفسي بنوعيه عبر الإنترنت وكذلك عبر الجلسات التقليدية وجها لوجه، كان من الممكن الوصول إلى عينة لا بأس بها من التقييم الحقيقي لمدى فاعلية تلك الطريقة العلاجية، ومدى كفاءتها، وقد أظهر الاستبيان ميلا واضحا تخطى 80% من المشاركين نحو الجلسات التقليدية، والتي يكون التعامل فيها بشكل مباشر مع المعالج، وذلك لعدّة أسباب ذكرها المشاركون منها "الشعور بمساحة حرية أكبر في التعامل، والحصول على قدر أكبر من التفاعل والتواصل الحقيقي"، والذي صنّفه المشاركون بأنه "صحي وواقعي أكثر" من التعامل عبر الإنترنت. وقد ذكرت عينة ممن توقفوا عن تلقي الجلسات عبر الإنترنت أن تكلفة الجلسات عبر الإنترنت مرتفعة الثمن بشكل كبير، تصل إلى 600 جنيه للجلسة الواحدة، مما يجعل من مسألة الاستمرار أمرا صعبا.

 

أما الشريحة التي فضّلت الجلسات عبر الإنترنت فكان اختيارها بسبب الانشغال بمهام عمل متعددة، تُصعِّب الحصول على وقت للجلسات التقليدية، وكذا الانطوائية والشعور براحة أكبر عبر الحصول على استشارة دون الحاجة إلى تواصل بشري يُشعِر بالإحراج، ومن بينها كذلك سرية العلاج وصعوبة مصارحة العائلة بالحصول على علاج نفسي، مما يجعل الحصول عليه عبر الإنترنت أسهل، لكن الملاحظ أنه حتى في هذه الحالة لم يُخفِ جزء من هذه الشريحة ميله نحو الجلسات التقليدية.

  

وقد كانت تلك الإجابات كاشفة بشكل كبير لمدى أهمية التواصل البشري بصورته الفعلية الكاملة في الشعور بالتحسُّن والتعافي، وذلك باختلاف أشكال الاضطرابات ومدى تدرُّجها من مجرد حالات عابرة يمكن التغلُّب عليها، وصولا إلى الأزمات الحادة التي تستدعي الحصول على علاجات طبية. لذا، من الضروري فهم طبيعة التعامل مع تلك الطريقة من الدعم النفسي، ومعرفة الفارق بين الحالة التي يمكن أن يكون العلاج عبر الإنترنت مناسبا معها، والحالات التي تحتاج إلى تواصل كامل وحقيقي مع المعالج النفسي.

تقارير متصدرة


آخر الأخبار