انضم إلينا
اغلاق
الفخ.. كيف تنهار الشركات الناشئة رغم ضخامة التمويل؟

الفخ.. كيف تنهار الشركات الناشئة رغم ضخامة التمويل؟

  • ض
  • ض

بالنسبة لرائد الأعمال، اللحظة التي يتنفّس فيها الصعداء هي لحظة نجاحه في الحصـول على تمويل سواء من مستثمـر مغامر أو من مسرّعة أعمال. لا يوجد غالبا لحظة أهم أو أكثر تأثيرا في حياة مشـروعك الناشئ أكثر من أن يحصل على شريان من الأموال تتيح له "البقاء" أولا، ثم التوسّع والازدهار ثانيا وتعميق الوجود في الأسواق وإثبات قوة العلامة التجارية للشركة.

   

لكن ما لا يعرفه الكثيـرون من روّاد الأعمال أن تدفّق التمويل -خصوصا التمويل الذي يضم أكثر من ستة أصفار- لا يعني بالضرورة أن شركتك الناشئة كُتِب لها النجاح، وأنها تجاوزت مرحلة الخطر. في الواقع، قد يكون هذا التمويل هو مجرد موجة عالية ترفع مشروعك لأعلى بعض الوقت، ثم تكون النهاية في العودة إلى نقطة البداية أحيانا، والاختفاء تماما في أحيان أخرى.

   

شيب.. شركة "واعدة" انهارت رغم وفرة التمويل

   

عندما تأسست شركة "شيب" (Shyp) الناشئة في العام 2013 بواسطة رائدي الأعمال كيفين غيبون وجوشوا سكوت وجاك سميث، كانت الآمال والطموحات فوق السحاب. شركة ناشئة ممتازة قدّمت نموذجا تجاريا مرغوبا بشدة في ذلك الوقت، أدى إلى إقبال شديد من المستخدمين في بدايات إطلاق الشركة، مما جعلها شركة سريعة النمو ومصدر اهتمام للمستثمـرين المغامرين في وادي السيليكون.

 

"شيب" كانت تعمل كخدمة شحن وتوصيل للمواد بشكل ذكي، ببساطة أنت تقوم بالتقاط صورة الشيء الذي تريد شحنه إلى أي مكـان، ترفع هذه الصورة على تطبيق "Shyp" على الهاتف الذكي، ترسل الشركة لك وسيلة سريعة لاستلام الشيء الذي تريد شحنه خلال 20 دقيقة، ثم تقوم بتغليفه بشكل مناسب وإرساله إلى إحدى شركات الشحن لتتولى شحنه إلى الوجهة التي تريدها في زمن قياسي. بمعنى آخر، الشركة كانت تعتبر وسيطا سريعا للغاية بين المستخدم وبين شركات الشحن مقابل سعر رمزي للغاية قُدّر بخمسة دولارات فقط.

 

خلال شهور قليلة فقط من إطلاق الشركة، أثارت اهتماما واسعا من قِبل المستثمـرين وتغطيات صحفية كبرى من أكبر الصحف في أميركا، وبدا واضحا تماما أن السوق الأميركي في ذلك الوقت متعطّش للغاية لخدمة من هذا النوع تسهّل حركة نقل الأدوات للأفراد بين المدن والولايات المختلفة بشكل سريع ومتصل وذكي، وهو الأمر الذي جعلها محلّ مقارنة بشركة "أوبر" للنقل ولكن في مجال الشحن، حتى سمّاها البعض "أوبر الشحن".

 

  

استطاعت شركة "شيب" تأمين جولات تمويلية بإجمالي 62.1 مليون دولار بواسطة شركات استثمار مغامر، مما أتاح لها فرصا كبرى للانتشار والتوسع في أهم المدن الأميركية في نيويورك وشيكاغو وميامي ولوس أنجلوس. ومع ذلك، ومع ضخامة هذا التمويل، لم تسِر الأمور كما كان مخططا لها، وبدأ عزوف العمـلاء بشكل كبيـر عن استخدام الخدمة مما أدى إلى تراجعها بشكل حاد بدءا من العام 2015، وبدا أن الشركة الناشئة "الطموحة" تعاني من أوقات صعبة.

 

كان السبب في هذا التباطؤ قرارات خاطئة وتأخّرا في تعديل وتجديد اتجاهاتها السوقية ورفع مستوى خدمة العملاء واستهداف شرائح جديدة. انشغلت الشركة بالتوسع أفقيا في المدن، بينما أهملت تطوير خدماتها لتشمل الشركات أو تقديم خصائص تنافسية أو تعديل هيكلها، مما قادها إلى انحسار كبير في الأسواق. صحيح أن المؤسس "غيبون" انصاع أخيرا في العام 2017 لنصائح الاستشاريين بإبطاء التوسع الأفقي والتركيز على تطوير خدمات أفضل لشرائح أوسع من العملاء، إلا أن هذه الخطوات جاءت بعد فوات الأوان وبعد سلسلة من الأخطاء لم يكن في الإمكان إصلاحها.

 

وفي مارس/آذار من العام 2018، أعلن كيفين غيبون الرئيس التنفيذي للشركة عن إغلاق شركة "شيب" (Shyp)، وتسريح الموظفين العاملين فيها، لتصبح نموذجا للشركات الناشئة الواعدة التي لاقت الفشل على الرغم من التمويل الكبير الذي حصلت عليه في مرحلة مبكرة. (1، 2، 3، 4)

 

شركة "Beepi".. أن تفشل وبحوزتك استثمارات بقيمة 150 مليونا!
مؤسس "Beepi"، إيل ريسنيك (على اليسار)، وشريكه المؤسس "أوين سافير" (على اليمين) (مواقع التواصل)

  

انطلقت شركة "Beepi" الناشئة في العام 2014 في سان فرانسيسكو، بواسطة "إيل ريسنيك" وشريكه المؤسس "أوين سافير" كمنصّة رقمية لبيع وشراء السيارات المستعملة تحديدا، كواحدة من أشهر الشركات الناشئة التي عملت فيما يسمى "سوق الطلب" (On demand – Marketplace) للسيارات الذي كان متفجر النمو في تلك الفترة. في زمن قياسي استطاعت الشركة الناشئة لفت أنظار المستخدمين -ومعهم المستثمرون بالطبع-، لدرجة أنها استطاعت تأمين إجمالي تمويل بقيمة 60 مليون دولار بعد عدة شهور من إطلاقها.

 

وعلى الرغم من النجاح المبدئي الذي حققته الشركة في الأسواق الذي أدّى إلى زيادة تمويلها لاحقا في جولات تمويلية أكبر، فإن ثمة شيئا ما خطأ كان يدور في إدارتها بشكل كبير. ذكـر موقع "تيك كرانش" (Techcrunch) التقني أن المديرين التنفيذيين للشركة كانوا ينفقون 7 ملايين دولار شهريا كرواتب كبيرة للغاية لموظفي الشركة، فضلا عن إسرافهم الشديد في تأثيث مقر الشركة لدرجة أنهم قاموا بشراء أريكة واحدة بمبلغ 10 آلاف دولار!

 

في أواخر العام 2015 وبدايات العام 2016، كانت "Beepi" تحقق نموا هائلا لدرجة أنها حازت جولات تمويلية استثمـارية بقيمة 149 مليون دولار رفع قيمتها بشكل هائل في السوق وفي زمن قصير للغاية، وأصبحت محل احتفاء المستثمـرين بشكل كبير. إلا أن الصدمة الكبرى كانت بقدوم خريف العام 2016 حيث كانت الشركة التي تملك تمويلا ضخما تبيع نحو 153 سيارة فقط شهريا في كاليفـورنيا، مقارنة بالمتوسط الذي تعتاد مؤسسات السيارات المستعملة بيعه وهو 8.500 سيارة شهريا!

  

     

وفي نهاية العام 2016، نجح مستثمر صيني لم يُكشف اسمه بدعم الشركة وفقا لخطة فرضها أجبرت الشركة على تسريح 180 موظفا، وتقليل النفقـات والبدء في تطوير عملياتها. ولكن رغم هذه الإجراءات لم تستطع الشركة تأمين عمليات ناجحة تعيدها للسوق مرة أخرى، مما جعلها في العام 2017 تعرض نفسها للبيع للمنافسين أو الاندماج مع شركة أخرى، وهو ما فشل أيضا بسبب عزوف الشركات والمنافسين عن شراء أو دمج شركة تلفظ أنفاسها الأخيرة، خصوصا عندما بدأت في بيع أصولها. أخيرا، وفي العام 2017 تلاشت شركة "Beepi" تماما من الوجود ومعها تمويل ضخم بقيمة 150 مليونا، ولم يبقَ منها سوى أجزاء أُدمجت في شركة "Fair.com" كمسعى أخير لمحاولة سداد ديونها للدائنين. (5، 6، 7)

   

شركة "Juicero".. التمويل الضخم لن يحميك من انتقادات العميل 

في العام 2013، تأسست شركة "جويسيرو" (Juicero) الناشئة التي تعمل على تطوير جهـاز ذكي لإنتاج العصائر الطبيعية الفاخرة. الجهاز متصل بشبكة الواي فاي، يُباع معه مجموعة من الخضراوات والفواكه المعبّأة في أكياس وأغلفة خاصة مُحكمة الغلق توضع داخل الجهاز الذي يقوم بعصـرها واستخلاص العصائر منها بشكل نظيف وآمن وسريع. وجاء الطرح الأول للجهاز في السوق الأميـركي بسعر 700 دولار للوحدة.

 

مؤسس الشركة دوغ إيفانز كان متفائلا للغاية في المراحل الأولى لإطلاق الشركة، وله كل الحق في ذلك. ففي العام 2014، تلقت شركة جويسيـرو الناشئة جولة تمويلة ضخمة قُدّرت بـ 120 مليون دولار بقيادة تحالف استثمـاري تقوده عدة شركات استثمـار مخاطر في سان فرانسيسكو، وهو ما رفع قيمة الشركة بشكل كبيـر وأتاح لها فرصا كبيـرة للتحرّك بشكل واسع في السوق.

   

   

لكن الأمور سارت عكس ما كان مقررا لها تماما. لم يلق المُنتج الاهتمام الكافي من السوق، بل وبدأت صيحات الاعتراض الساخطة تتعالى من المشترين الذين اعتبروا سعر الجهاز مرتفعا للغاية لأداء غرض بسيط مثل عصر الفاكهة والخضـراوات، وأن سعر 700 دولار حتما سعر مبالغ فيه. تزايدت هذه الاعتراضات عندما قام موقع "بلومبيرغ" العالمي الشهير المتخصص في أخبار وتحليل الأداء الاقتصادي باستعراض الجهـاز بفيديو ساخر، مشيرا إلى أنه لا يؤدي حتى الغرض الذي يُصنّع من أجله، وأنه يعتبر استنزافا لجيوب المشترين بدون أي طائل.

 

بدأت الأمور تأخذ مسارا خطيرا لأداء الشركة، لدرجة الإطاحة بمؤسسها دوغ إيفانز في العام 2016، واستدعاء رئيس تنفيذي جديد للشركة "جيف دان" الذي كان رئيسا سابقا لشركة كوكاكولا في أميـركا الشمـالية، والذي جاء معه بحزمة إصلاحات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أولها خفض سعر الجهاز إلى 400 دولار. إلا أن هذا الإجراء لم يحظَ بالقبول لدى المستهلكين، وفي الوقت نفسه أفقد ثقة المستثمـرين في الشركة الناشئة، الأمر الذي قاد الشركة إلى محاولة "تعويض" العملاء السابقين بإرجاع أموالهم إليهم بعد تخفيض سعر الجهاز، وهو ما أدى بالضرورة إلى مزيد من الانهيارات والانسحابات في الأسواق.

   

في سبتمبر/أيلول من العام 2017، أعلنت الشركة وقف بيع جهازها ومنتجات عصائرها، وأنها تبحث عن مشترٍ للاستحواذ عليها وعلى أصولها الملكية ومواردها الأساسية لمواصلة الطريق في إنتاج عصائر فاخرة، وهو ما يعني إغلاقها وانسحابها من الأسواق في هذا العام، لتعتبر واحدة من أهم نماذج فشل الشركات الناشئة التي تلقّت تمويلا هائلا قد يكفي لصعود 10 شركات ناشئة أخرى إذا وُزّع عليها.

 

كانت قصة صعود وانهيار شركة "جويسيرو" واحدة من أكثر القصص التي أدت إلى هجوم كبير على سياسات وادي السيليكون في تمويل الشركات، لدرجة أن شبكة "CNET" الشهيرة أصدرت مقالا مطولا يقول إن نموذج "جويسيرو" تحديدا يعتبر المثال الأبرز على "غباء" وادي السيليكون. (8، 9، 10)

 

  

شركة "Sprig".. سوق توصيل الطعام ليس سهلا لهذه الدرجة

على الرغم من أن سوق توصيل الطعام بالطلب (on deman food delivery market) يعتبر من أكثر الأسواق الناشئة الناجحة عالميا خلال السنوات الماضية، ولكن هذا لا يمنع أنه مجال صعب يعج بالمنافسين أولا، ويحتاج إلى تطوير وتحسين في تقديم الخدمات بشكل دائم ثانيا، وإلا تكون لحظة الانهيار المحقق قريبة. وهو ما حدث لشركة "سبريغ" (Sprig) الناشئة المتخصصة في توصيل الطعام الصحي (Healthy Food)، عندما قرر مؤسسوها إغلاقها في مايو/أيار من العام 2017.

   

الشركة تأسست في العام 2013 بسان فرانسيسكو كشركة متخصصة في توصيل الطعام الصحي، صعودا مع موجة النمو الكبـرى في سوق توصيل الطعام عموما الذي كان وما زال مشتعلا حتى الآن. استطاعت الشركة أن تؤمّن تمويلا كبيـرا في الفترة التي تلت إطلاقها مباشرة، ليصل إجمالي تمويلها إلى 56 مليون دولار استثمـارات ساهم بها كبار المستثمـرين المغامرين في وادي السيليكون، لترتفع قيمتها إلى نحو 110 مليون دولار وتبدأ في إنتاج وجبـات صحيّة بأسعار مناسبة للغاية في السوق الأميركي.

 

بمرور الوقت، بدا أن الشركة تحقق نموا ممتازا وأن هناك إقبالا بالفعل من العمـلاء، إلا أن هذا لم يمنع أنها كانت دائما على حافة الخطر، لأن أسعار الوجبات المقدّمة لم تكن تغطّي تكاليف التشغيل، وهو ما جعل هناك نقصا دائما في معدّلات الأرباح التي تحققها الشركة، فلا كانت قادرة على رفع أسعار وجباتها -وبالتالي ينخفض الطلب- ولم يكن لديها القدرة على الاستمرار على تشغيل وحداتها بأسعار منخفضة لا تغطّي التكلفة، فيستمر نزيف الخسائر.

  

  

بحسب بلومبيرغ، فإن الشركة كانت تتكبّد خسائر تُقدّر بنحو 850 ألف دولار شهريا، وهو ما جعل خيار بيعها يعد ضروريا بالنسبة لمؤسسها غاغان بياني، إلا أن قصور نموذجها التجاري وعدم وجود أرباح كافية تغطي تكاليف التشغيل جعل من المستحيل شراءها أو دعمها من مستثمـرين في جولات أخرى، وهو الذي قاد إلى إغلاق الشركة في العام 2017، على الرغم من أنها كانت -بالفعل- تقدّم منتجا ممتازا للأسواق. (11، 12)

 

شركة "Yik Yak".. عدم التكيف يقود للفشل رغم وفرة التمويل

عندما أسس كلٌّ من تايلر درول وبروكس بافينغتون تطبيق "Yik Yak" الشبابي في العام 2013 كشبكة اجتمـاعية محدودة، أثارت فكـرة التطبيق عاصفة من الاهتمام وإقبالا شديدا من المستخدمين المراهقين، كان من الطبيعي أن تلفت أيضا أنظار المستثمـرين. التطبيق عبارة عن شبكة تواصل اجتماعي تتيح للمستخدم إنشاء وتصفّح نقاشات يضعها مستخدمون مجهولون موجودون على مستوى خمسة أميال محيطة به، والتفاعل معها بكافة الأشكال سواء بوضع تعليق أو التأييد أو الرفض أو الدخول في نقاشات مطوّلة.

 

كانت فكـرة ممتازة وقتئذ، وتنفيذها أيضا كان جيدا جدا لدرجة أن التطبيق استطاع جمع تمويل قيمته 73.5 مليون دولار خلال عام واحد، وارتفعت قيمته بشكل كبير لتصل إلى نحو 350 مليون دولار في زمن قياسي مع تدفّق التمويلات من ناحية، والارتفاع الجنوني في مرات تحميل التطبيق من ناحية أخرى. ومع ذلك لم تستمر هذه الموجة كثيرا إلا وبدأت أعراض الهبوط قادمة لا محالة.

 

  

في الوقت الذي انطلق فيه تطبيق "سناب شات" (Snapchat) الذي تحوّل فورا إلى قبلة المراهقين للتواصل المرئي، كانت منصّة "Yik Yak" تعاني أزمة أخرى أنها ابتُليت بمحتوى مليء بالتحرش والمضايقات بين المراهقين، ومحتوى سيئ لدرجة أن التطبيق مُنع تداوله تماما في عدد من الجامعات الأميـركية في ولايات مختلفة. في الوقت نفسه لم يقم المؤسسان بتعديل سياسة التطبيق في حذف المضايقات والمحتوى المسيء، ولم يقوما بتطويره أيضا ليتلاءم مع ثورة التراسل بالفيديو التي ظهـرت في تلك الفتـرة، وهو ما جعل التطبيق يتراجع بشكل تدريجي بين أوساط المستخدمين، لدرجة أنه في نهاية العام 2016 كان عدد تحميلات التطبيق قد تراجع بنسبة 76% مقارنة بالتحميلات التي تمّت في العام 2015، أي بنسبة انخفاض ضخمة في تحميلات التطبيق واستخدامه.

 

بقدوم أبريل/نيسان من العام 2017، أُعلن عن إغلاق شركة "Yik Yak" التي كانت تساوي قيمتها ما بين 350-400 مليون دولار بعد شهور بسيطة من إطلاقها، لتتحول إلى نموذج آخر من الشركات سريعة الصعود بشكل صاروخي في التمويل والقيمة، وسريعة الهبــوط بشكل صاروخي أيضا في الانتشار والاستخدام واهتمام السوق من ناحية أخرى. (13، 14، 15، 16)

     

  

في النهاية، التمويل في كل الحالات هو "وسيلة" لدفع النمو وتسريعه لشركتك، وليس "غاية" في حد ذاته. حصول شركتك على تمويل لا يعني أنها أصبحت شركة آمنة أو أنها دخلت منطقة الراحة، بقدر ما يعني المزيد من العمل المكثف لكن بأساليب أكثر تقدما وبمنهجيـة توسّع أكثر خبـرة وأكثر تكلفة. وتظل القاعدة الأهم في عالم تأسيس الشركات: تمويل كبير في شركة سيئة الأداء أو غير متكيّفة مع متطلبات السوق، هو بالضبط مثل صبّ الوقود في سيارة بلا مُحرّك.

تقارير متصدرة


آخر الأخبار